أنادمُ حلماً
على ناظريْها
وروحي تجرُّ العكاكيزَ
أمشي على أرضونٍ منَ الورْدِ
أحْمِلُ قلبي إليْها ..
وحُزْني يشذِّبهُ الليلُ
أجمدُ كالطَّوْدِ
حتى أجمِّلَ صَمْتي
وكَتْفيَّ تعشوشبانِ
اقول إليْها اشربي الضوءَ
أفرشْ ذراعيَّ حتى تنامي
فحلْمي بغيركِ هشٌّ
وتطعمهُ الريحُ ..
أومأتُ رمزاً إليْها
لتنصتَ أطيارُها للشدوقِ
وتُطْفَأُ ناري بنارِ أناها ..
فأرْتَجِلُ الحُلْمَ
أغْمِسُ في أُذُنَيْها كلامي
وأنْزَعُ عنْها رماءَ السماءِ
وأمنحُها لذَّةَ الأرْضِ
لا أتورعُ
فالحُكْمُ حُكْمي
ولا صوتَ يعلو
على صوتِ شِعْري
مع الغَمْضِ تزهو عيوني
وتومضُ تلكَ الغريبةُ قربي ..
فأُخْرِجُ مِنْ كَهْفِ كُميَّ
عَشْرَ أصابعَ نُعَّسَ
أستلُّ منها مصابيحَ عشقٍ قديمٍ
وأجراسَ رأسي