في المسلسل الكوميدي الرمضاني <<كلنا عيال قرية>> يطلب <<سليِّم>> من أخيه <<كريِّم>> أن يسافر معه إلى الـ<<TWO SEAS >> أي <<البحرين>>، هذه الفكاهة نضيف لها نحن البحرينيون فكاهة خاصة مرة كالحنظل، حقيقة إن البحرين بلا بحر أصلاً !
<<قوقل إيرث>> يعطي للقادم الجديد على مملكة <<البحر أين؟>> تصوراً بأن السياحة البحرية هي ما سيميز هذه الجزيرة ولكن الحقيقة أن بحريننا العزيزة <<اسم بلا جسم>>!
الواقع: أطفال يسبحون في بحر الحد قرب سفينة ضخمة يحذرون ان تصل كرتهم المائية إليها، وكورنيش لم يلبث أن يولد حتى أدخل سن الشيخوخة نشم منه رائحة <<الحفارات>> و<<الكرينات>> و<<الغبرة>> فيشعر مرتاده بأنه <<عفريت>>. وهناك ايضاً <<نصف بلاج>> معزول وهزيل، وخليج دخل موسوعة جينيس كـ<<أكبر حمَّام في العالم>> وللآن لا يوجد له سرير في وحدة العناية المركَّزة في مستشفى السلمانية، وذلك لكثرة المصابين بالسكري وضغط الدم في الديرة !
الحلم: سواحل طويلة شاسعة وبأسرع وقت لأن إذا فات الفوت ما ينفع 40 صوت !! لا أدري كيف لحق بديهي أن يتيه بين نقاشات، فالقرى البحرينية نصفها ساحلية ولكن أهلها يجهلون <<البحر الحئيئي>> ذاك الذي توجد به مداخل للصيد بالسنارة ومراسي لقوارب الصيادين ومماشي وملاعب كرة قدم وطائرة، ومساحات للمراجحين والزلحانياتّ ومناطق مزروعة بالعشب ومطاعم الوجبات السريعة والمأكولات الهندية والإيطالية والصينية والإيرانية والبحرينية وكافيهات ومقاهي شعبية ومداخل سباحة ناعمة الرمل <<هو ذا البحر الحئيئي>> ولكن آه يا قرى البحرين طباخته ما ذاقته !