آخر المقالات

غيداء بصوتها
أرسل إطبع ارسل رد على الموضوع
تاريخ القصيدة: 2008-09-20 , تصنيف القصيدة: عيناكِ مصدر سلطتي

صوتكِ
الهاطلُ ..
من غيْمٍ ثقيلْ
يتربَّى بَيْنَ عينيَّ 
ويغفو ..
ويطيلْ

صوتكِ
 .. السابرُ غوْري ..
ناعمُ اللكنةِ ..
مبحوحُ الصَّهيلْ

صوتكِ المبتلُّ
زهْرٌ إستوائيٍّ أصيلْ
يشتري من خامِ قلبي ..
ثوب عرسٍ ..
فاجهري أيَّتُها الغيداءُ
فالصَّمْتُ قليلْ

أسمعيني .. قُبَلَ الشَّوْقِ
وأسرارَ سمائي
وخذي مني صوارَ المُسْكِ
والعُشْقَ النَّبيلْ

أشعريني أنَّ في الأقْدارِ
لُطْفاً أنْثويٌّا
أنَّ في الأنْهارِ
يا سيِّدتي
ماء يسيلْ
فلقدْ أشعرُ بالأمنِ
إذا أسْمَعُ نهراً وهديلْ !

زَرْكشي وجْهَ فراغي بحروفٍ
لسْتُ أهتمُّ بمعْناها كثيراً
فهي تَمْتَدُّ على ذاكرتي
تُشْرِبُ أحزانَ النخيلْ

أنتِ أيقونةُ ليلي ..
وتغاريدُ نهاري ..
فامنحيني يدكِ الملساءَ 
ألهو معها ..
أسْرحُ بالحُمْرةِ ..
والبَحْرِ الجميلْ

ودعيني أتقفَّى
أنْجُمَ الليْلِ المُصفَّى
كلما يَنْدَلِقُ الحَرْفُ السَّليلْ !

مِنْ فناجينِ أحاديثكِ أصحو
تَعْبِرُ الشَّمْسُ إذا استيقظتِ
أطراف منامي ..
وعلى أوَّلِ بَوْحٍ مِنْكِ
تقْوى نبضاتي وعظامي ..
بِمُحيَّاكِ الظليلْ

رائعٌ صَوْتكِ 
ما بَيْنَ شظايا قُبْلتينْ
دافيءٌ في الساعةِ الأولى من الليلِ
وفي الهَمْسِ الطويلْ

ساحرٌ صَوْتكِ جداً
نَصَبَ الفَخَّ لقلبي ..
وأصابَ المُسْتحيلْ

أسْمِعيني ...
صدفَ البحرِ
وهزِّي غصْنَ تُفَّاحَكِ فوقي
إن قلبي تَحْتَ
عينيكِ زبيلْ

زائر 2008-09-23

 

 

يقال أن الأذن تعشق ...

أسرك صوتها ... وغرقت في بحر كلماتها ...

وبينك وبينها قلم وكراس ...

شعرة ... حريرية الملمس ... كشعرها حين يزين أكتافها

وكشعرك حين يروي ظمأ العاشق ...

 

فاتن




القائمة