آخر المقالات

سأحبكِ
أرسل إطبع ارسل رد على الموضوع
تاريخ القصيدة: 2008-07-15 , تصنيف القصيدة: عيناكِ مصدر سلطتي

كلَّما حاولتُ أنْ
أخفي شعوري
يرتقي صوتي فقاعاتٍ
وينسابُ كماءْ !

لكِ قَدْ هاجرَ عقلي
يا مذاقَ البُنِّ
في كلِّ مساءْ

إقبلي وَرْدي
وإنْ كانَ رماداً !
بيْنَ أحضانكِ
تَحْمَرُّ زهوري
بَلْ ويغدو لَوْنُ شَعْري
مِثْلَ لوْنِ الكَستناءْ !

كلَّما أنْظُرُ عَيْنَيْكِ
أرى عنقودَ أعنابٍ
وفي جيدكِ أطيابَ السَّماءْ
سأحنِّي بَطْنَ كفَّيْكِ
بنَصِّ غزليٍّ
وسَتُهْديني حناناً أنثوياً..
وغِناءْ

صدِّقيني ..
لانَ في حُسْنِكِ قلبي
وإذا بي أرتدي شَعْرَكِ
كالمعطفِ .. عَنْ بَرْدِ الشِّتاءْ

اعصميني ..
عن شياطينِ الهواءْ
واحضنيني رخوةً كالزهرِ
ثمَّ قبِّليني ...
قبلةً ترفضُ صوْتَ الإنتهاءْ !

كلُّ شَرْطٍ لكِ مَقْبولٌ
فآتيني سلامَ الأقوياءْ !!

راقصيني لتديرَ الأرْضُ
أقراصَ الموسيقى
سوْفَ يعطينا وقارُ الليْلِ
قطْناً ورداءْ

وكلاماً أزرقاً
كالبحرِ ..
ساعاتِ الصَّفاءْ


لامسيني كنسيمٍ شاطئيٍّ

آه يا سيدتي
أنَّقني عطْرُكِ سراً
ثُمَّ جئتِ تَحْملينَ شَمْعةَ اللهِ
وعيدَ الشُّعراءْ

أناْ لا أفقه تأويلَ كلامي
فاقرأي شِعْري
بلا كيْفَ .. ولا ماذا ..
ولا مِنْ أيْنَ جاءْ ؟

صدِّقيني ..
أنَّ في ليلِ الهوى
حطَّمْتُ كأسَ الصَّبْرِ
حتى أتعاطاكِ
فَمَنْ غَيْرُكِ يَمْتَصُّ العناءْ

وسَلي ساقيكِ لمَّا صبَّتا
في خلواتي ..
وإذا بالشِّعْر يرقو من كتابي
ويشقُّ العشقُ طبعَ الإنطواءْ

روَّقَ الليلُ الظلامَ
فاحتوانا عن ثيابِ الكبرياءْ
فاخلعي كَعْبَيْكِ
ثم فتِّلي رَبْطةَ عنْقي
وتهادَيْ فَوْقَ صَدْري
كحريرِ النبلاءْ !!

القائمة